
أشار رئيس الاتحاد، Arif Kurt ، إلى أن على الصحفيين أيضاً أن يحافظوا على هذا الإرث العظيم، مشدداً على أن انتصار جناق قلعة ليس مجرد حدث من الماضي، بل هو أيضاً أحد أعظم مصادر الإلهام للحاضر والمستقبل.
"على الصحفيين نقل تلك الملحمة إلى الأجيال القادمة"
جاء في تصريح رئيس الاتحاد، Arif Kurt ، ما يلي:
"الملحمة البطولية التي كُتبت في جناق قلعة لم تكن مجرد نصر عسكري، بل كانت نقطة تحول أعلنت فيها أمتنا روحها المشتركة، وتضحياتها، وإرادتها في الاستقلال إلى العالم أجمع. وكما وقف الأبطال من كل أنحاء الأناضول جنباً إلى جنب للقتال من أجل الوطن في ذلك اليوم، فإن واجبنا نحن الصحفيين اليوم هو الحفاظ على قيم أمتنا بروح مماثلة، وعدم السماح بنسيان الحقائق التاريخية. جناق قلعة ليست مجرد اسم لمعركة، بل هي أقوى تعبير عن التضحية، وحب الوطن، وروح الوحدة. إن نقل هذا الإرث إلى الأجيال الجديدة ليس مجرد مسؤولية علينا، بل هو أيضاً شرف لنا."
وأكد رئيس الاتحاد، Arif Kurt ، أن جناق قلعة ليست انتصاراً ينتمي إلى الماضي فحسب، بل هي أيضاً أعظم دليل على الهوية المشتركة للأمة وروح استقلالها في يومنا الحاضر، مشيراً إلى أن الصحافة التي تتحرك بهذا الوعي تتحمل أيضاً مسؤولية كبيرة في توجيه المجتمع.
"نستذكر شهداءنا بكل امتنان"
اختتم رئيس الاتحاد العام للصحفيين عبر الإنترنت في الأناضول (AİGF)، السيد Arif Kurt ، تصريحه بالتأكيد على إحياء ذكرى جميع الشهداء الذين ضحّوا بأرواحهم من أجل الوطن، وفي مقدمتهم الغازي مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه في السلاح، بالرحمة والامتنان.
وقال رئيس الاتحاد: "بصفتنا مجتمع الصحافة، سنواصل القيام بدورنا في إحياء روح جناق قلعة وإبقائها حية في ذاكرة أمتنا." كما شدد على أن الوحدة والتضامن أصبحا أكثر أهمية من أي وقت مضى، مشيراً إلى ضرورة المضي قدماً مستلهمين العبرة من جناق قلعة.