
العملية نفذها جهاز الاستخبارات على الحدود السورية اللبنانية، وتم نقل دوكانجي إلى تركيا، قبل تسليمه بعد ذلك إلى إدارة شرطة محافظة هاتاي.
وتعد العملية الثانية من نوعها بعد سقوط نظام بشار الأسد (على صعيد إلقاء القبض على منفذي هجوم الريحانية). ففي يناير 2025، ألقت الاستخبارات التركية القبض على محمد ديب كورالي في سوريا، وأحضرته إلى تركيا.
وفي 2018، ألقت القبض على على يوسف نازك داخل سوريا أيضا.
التفجير المزدوج وقع في 11 مايو 2013 في الريحانية، حيث يقيم العديد من اللاجئين السوريين، وأوقع 52 قتيلا.
ونسبت تركيا الهجوم إلى مجموعة تركية صغيرة من اليسار المتطرف مرتبطة باستخبارات النظام السوري السابق، وهو ما نفته دمشق حينها.