
التلميع الزائف لبعض الشخصيات التي تستغل اسم التركمان تحت مسميات عديدة من الضروري أن يتنبه لها المجتمع التركماني السوري لان لها أضرار تلحق بالمجتمع نتيجة استغلال القائمين عليها استغلال اسم "#التركمان" وذلك من خلال جمعيات او اتحاد الجمعيات تركمانية غير موجودة فعليا في خدمة الوطن والتي لم لا تقدم أي فائدة حقيقية للمجتمع السوري عامة والتركماني خاصة على مدى أكثر من أربعة عشر عامًا، لم يقدم هؤلاء الأشخاص أي إنجازات ملموسة أو تحسينات تنموية للمجتمع. بل إنهم استغلوا قضيتهم لتحقيق مصالح شخصية فقط على حساب القضية الوطنية الأساسية.
إن الجمعيات التي من المفترض أن تعمل على تقديم الدعم الاجتماعي، الإغاثي، والثقافي للمجتمع، أصبحت أداة لتحقيق أهداف سياسية خفية لأصاحبها والمستفيدون من حولهم ، وهو ما يعد مخالفًا للأهداف التي تم تأسيسها من أجلها. إن ممارسة السياسة تحت مسمى "اتحاد الجمعيات" لا يخدم إلا المصالح الفردية لأشخاص يرون في انتمائهم للمجتمع التركماني فرصة لتوسيع نفوذهم الشخصي فقط علما هناك البعض من القائمين عليها لاينتمون للتركمان بصلة.
لا بد أن يدرك المجتمع التركماني أنه لا يمكن السماح لهذه الفئات بأن تستمر في استغلال القضايا الهامة التي تخص التركمان. يجب أن يتعاون الجميع للكشف عن الأهداف الحقيقية وراء تصرفاتهم والتصدي لهذه الممارسات المضللة.
من خلال دعم القيم المجتمعية الأصلية والتعاون مع أولئك الذين يعملون بصدق لخدمة المجتمع، يمكن أن نضمن أن يكون التركمان في وضع يمكنهم من الحفاظ على سمعتهم ومصالحهم بشكل حقيقي، بعيدًا عن المتسلقين الذين لا يهمهم إلا تحقيق مكاسبهم الخاصة.
إن المجلس التركماني السوري، رغم الانتقادات التي توجه لإدارته، هو الجهة الشرعية والوحيدة التي تمثل المجتمع التركماني السوري . ومن هنا، يجب العمل على إصلاح بنيته الداخلية ونظامه، بما يضمن تمثيل التركمان بشكل حقيقي وفعّال في سوريا المستقبل، بعيدًا عن أي تدخلات أو استغلال لمصالح فردية.
يجب أن نكون جميعًا على وعي بأن الحفاظ على قضايا التركمان يتطلب توحيد الجهود وتوجيهها نحو خدمة الوطن والمواطن ..